Go Digitalاخبار المنتدىالمشاريع

خلال حلقة عبر شبكة Go.. نقاش موسع حول أزمات المنخفضات الجوية في غزة

موعد الحلقة: 25 يناير 2022

دعت بلديات قطاع غزّة والجهات المختصة، إلى ضرورة توفير تمويل مُخصص من أجل حل أزمات الصرف الصحي وغرق الشوارع التي يُعاني منها قطاع غزّة، في مختلف مناطقه، والذي أدى إلى غرق المناطق السكنية خلال المنخفضات الجوية الأخيرة.

جاء ذلك خلال حلقةٍ نظّمتها شبكة GO، ضمن مشروع مجتمع شبابي تفاعلي رقمي من أجل خدماتٍ أفضل في الهيئات المحليّة، حيث ضمّت أطراف العلاقة في الأزمات التي يُعاني منها القطاع، خلال موسم الشتاء.

وشارك في الحلقة، م. سالم الصفدي من وزارة الحكم المحلي، ود. تامر الصليبي، مدير بلدية بيت لاهيا، وحسني مهنا الناطق باسم لجنة طوارئ في بلدية غزة.

ونقلت الحلقة آراء المواطنين في مناطق القطاع، حول الأزمة، حيث أشار البعض إلى وجود مشكلة سوء البنية التحتية وانعدامها في شوارع قطاع غزة، عدا عن آثار العدوان الإسرائيلي الأخير، بينما قال آخرين إن البلديات لا تقوم بواجبها الكامل بالاستعداد للمنخفضات، وهو الأمر المتكرر منذ سنوات.

وعزى بعض المواطنين أن الأزمة سببها سوء الإدارة، مطالبين بوجود خطط واقعية ومنطقية ومحللة منهجيًا على أرض الواقع، لتكون هناك بنية تحتية جاهزة للحماية من أي أزماتٍ قادمة.

من جانبه، قال حسني مهنا، إن بلدية غزة عملة جاهدة لتجنيب السكان والمدينة مخاطر فصل الشتاء، نتيجة تداعيات العدوان الإسرائيلي الكبير، مبينًا أن البنية التحتية في مدينة غزّة قديمة، ومدمرة جدًا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتتالية.

وحول ما يتحدث عنه المواطنين من تقصيرٍ من البلدية، قال مهنا إن هناك حاجة لتحديد جوانب التقصير، موضحًا أنّ “جهود مبذولة من لجنة طوارئ بلدية غزة خلال المنخفضات، وقبل الدخول فيها”، لكن هناك دمار كبير نتيجة العدوان، الذي أدى إلى تدمير خطوط رئيسية من التصريف، منها 50 كيلو متر من الطرقات، وأكثر من 50 ألف متر من شبكات المياه والصرف الصحي.

بدوره، قال الصليبي إن بلدية بيت لاهيا تحتاج إلى بنية تحتية أضعاف البنية التي يتم عملها في الوضع الطبيعي، مع هذا الوضع، الذي يُعاني منه القطاع، مبينًا أن “في بلدية بيت لاهيا هناك 3 أحواض ترشيح مياه الأمطار”.

وأضاف الصليبي أنّ ” البنية التحتية تعرضت للتدمير والاستهداف في بيت لاهيا، على رأسها تدمير أحواض الترشيح، فقد تم استهداف حوض كامل منها، في مدينة الشيخ زايد”، مشيرًا إلى أننا “نعيش في مدن ناشئة، فعملية تعبيد الشوارع تؤثر على عملية استيعاب مياه الأمطار”.

بينما قال الصفدي، إن “ما يحدث يجعلنا نضع نفسنا أمام مسؤوليتنا بشكل قوي، لأن البنية التحتية هشة وضعيفة في غزة”، مشيرًا إلى أنه “لا بد أن نكون قد وضعنا خططًا سابقة، ما قبل المنخفض، أو أي أزمات”.

وتابع القول “إذا كنا سنقيّم البلديات في غزة، فعدد النقاط الساخنة انخفض بنسبة 50% اليوم، عن السنوات الماضية”، موضحًا أنّ “وزارة الحكم ولجنة الطوارئ الحكومية والكل يقوم بما يستطيع عمله”.

وتابع الصفدي “عمر شبكات المياه والصرف الصحي، جزء كبير منها انتهى أو على وشك الانتهاء”، مضيفًا أنّه “لا توجد شبكات صرف صحي في أماكن كثيرة من البلديات”.

واختُتمت الحلقة بعدة توصياتٍ، على رأسها توصية المواطنين بعدم إلقاء المخلفات والنفايات في الشوارع، ما يؤدي لتسديد مصارف المياه، والعمل على دفع فواتير المياه المستحقة على المواطنين، حتى ولو جزء من هذه الفاتورة، لتستطيع البلدية تقديم خدمة أفضل للمواطن.

كما أوصى المشاركون باستمرار التنسيق المشترك بشكل كامل، من خلال اللجنة العلية المشتركة التي تضم عدة وزارات وهيئات محلية ومؤسسات، مؤكدين أنّ “الحكومة لن تدخر جهدًا للوصول إلى بر الأمان، في هذه الأزمة”.

اظهر المزيد

المنتدى الاجتماعي التنموي

مؤسسةٌ أهليةٌ تعملُ في فلسطين، أُسِّسَت عام 2006م، بمبادرة من مجموعة من النشطاء الشباب؛ من أجل بناء نموذجٍ أهلي مهني ،قادر على تقديم الخدمات المجتمعية باستثمارٍ أفضل للموارد والإمكانيات المتاحة، وتحقيق رؤية تنموية، وفق منهجٍ شمولي قائم على احترام حقوق الإنسان، والقانون، والقيم المدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
AllEscort