مدونات وصلة

هذه الخطوة مهمة جداً! هل قمت بها على منصات التواصل الاجتماعي؟

هل قمت مسبقاً بإنشاء خطة للمحتوى الرقمي الخاص بمؤسستك على منصات التواصل الاجتماعي؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تفعل الصّواب. هذه الخطوة مهمة جداً، أما إذا كانت الإجابة لا، لا عليك في هذه المدونة سنخبرك كيف؟ ولكن قبل أن تبدأ بها عليك أن تفهم جيداً بعض الخطوات  .

يلزمك قبل كل شيء معرفة نتائج النشر السابق، للبناء عليه مستقبلاً! حتى تحظى بخطة محتوى ذات أثر وفعالية.  كما يلزمك مراجعة أهداف صفحتك  الـ SMART التي وضعتها في البداية، حتى يتسنى لك تطبيقها بطريقة أكثر خصوصية عند إعداد خطة محتوى. فحسب الدراسات؛ القائمين على الخطط الذين حددوا أهدافهم بدقة هم أكثر عرضة بنسبة 76٪ للإبلاغ عن الفوائد[1]. لذلك من المهم جداً تحديد الأهداف التي يمكنك تحقيقها وقياسها.

وإذا تسائلنا كم من الوقت يستغرق إنشاء خطة تسويق المحتوى؟ حسنًا، لا توجد إجابة دقيقة. كل شيء يعتمد على طبيعة حجم المؤسسة والمشاريع والأفكار التي تسعى لترويجها والكثير من الجوانب الأخرى.

في هذه المدوّنة نتحدث عن بعضاً من النصائح التي تجعل المحتوى الذي ننشره على صفحات مؤسساتنا/أعمالنا أفضل، حيث تعدّ خطوة إنشاء المحتوى المناسب لجمهورك على حسابات التواصل الاجتماعي من أهم الخطوات التي تساهم في نجاح خطة إدارة مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بشركتك، وفيما يلي مجموعة من النصائح للقيام بها على نحو أفضل:

أولاً: احرص على تنويع المنشورات

أوجدَ الفضاء الالكتروني العديد من الأدوات والبرامج التي تساعدنا على صناعة المحتوى بأشكال وأنواع مختلفة، إذ أصبح بالإمكان نشر المحتوى بما يتناسب مع أذواق الجمهور المستهدف وحتى الزوار المحتملين ووفقاً لتوقعاتهم واحتياجاتهم . كل ما نحتاجه فهم صحيح لتلك الاحتياجات وملائمة جيدة للمحتوى وفقاً لأهدافك الموضوعة مسبقاً، وذوق فني في صناعته بأشكال متعددة حتى يتسنى لنا تقديم ما يسمّى  بـ ” مزيج المحتوى”، بعد قراءتك لتحليلات الصفحة ومعرفة اهتمامات جمهورك، يمكنك الاعتماد على نوع معين من المحتوى بنسبة كبيرة والتنويع في المحتويات الآخرى بنسبة أقل، ولكن في حال كنت صاحب صفحة حديثة الإنشاء، ننصحك باتباع قاعدة 100/5 وهي التوزيع النسبي للمحتوى بالشكل التالي:

30% محتوى الفيديو، 20% محتوى الجرافيك، 20% محتوى الصور، 10% محتوى نصي، 10% أشكال أخرى، هذه القاعدة تم تصميمها لتحقق التوازن في المحتوى من حيث الشكل، والوصول المرتبط بقوة حضور كل شكل من الأشكال المذكورة[2].

على سبيل المثال: يمكنك مشاركة القصص والمشاركات الشائعة في الوقت الحالي مع الجمهور ، إذ يساعد هذا الأسلوب في الوصول لشريحة جديدة من المتابعين المحتملين ،إذا ما انتشر بشكل متشعب على منصات التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى أنه يمكنك استخدام المسابقات والتحديات بين الجمهور كأحد أنواع المحتوى التفاعلي المحبب لدى المنشور، إذ أنها سهلة الوصول إلى أكبر عدد ممكن خلال أقل فترة ممكن.

 

ثانياً: تواصل بأسلوب يتناغم مع هويتُك الاجتماعية

تمثّل نبرة صوت الهوية الرقمية الاجتماعية الأسلوب التي تتحدث بها مع متابعيك المحتملين وجمهورك، وهي تشمل مصطلحات وكلمات معينة تميّز علامتك التي أنشأتها مؤسستك/ِشركتك وتفرّقك عن المؤسسات ذات الأهداف المتشابهة. على سبيل المثال: قد تكون هويتُك هي هاشتاج معين “وسم” أو كثرة استخدام الرسوم التعبيرية في المنشور أو التحدث مع الجمهور بلهجة مرحة أو غير رسمية وغيرها من العلامات المميزة الأخرى.

يساعدك التواصل بأسلوب يتناغم مع هويتك الاجتماعية على التأثير في جمهورك الحالي، إذ تجعلهم يشعروا أن العلاقة بينك وبينهم إنسانية وليست فقط قائمة على منفعة إعلامية واعلانية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم في توطيد الثقة بينك وبين جمهورك لتجعل هويتك مميزة وفريدة بين الآخرين، مما يساعد صفحتك في الوصول إلى جمهور جديد وعلى نطاق أوسع.

 

ثالثاً: جدولة المنشورات والرد على المتابعين والجمهور

نشر المنشورات بشكل عشوائي هو أكثر الأخطاء الشائعة التي يجب الانتباه إليها وتجنبها أثناء تصميم وتنفيذ خطة إدارة مواقع التواصل الاجتماعي لمؤسستك، لكي تضمن نجاح خطتك وتحقيق أكبر وصول ممكن للجمهور المستهدف الحالي والمحتمل، يجب أن تكون على دراية بمواعيد النشر وفقاً لتواجد الجمهور، عليك أن تبدأ بملاحظة تواجدهم  على صفحتك وتعمل على تنظيم وجدولة منشوراتك.

وحتى تضمن تفاعلهم بالشكل الحقيقي والإيجابي، يجب عليك أن تجمع بين نشر المنشورات في وقتها المناسب، والاستجابة والرد  على رسائل وتعليقات الجمهور.  إياك أن تُهمل جُمهورك فَ يُهملكَ

لا تنسى أيضاً أن تكون حكيما في تواصلك مع الردود والتعليقات السلبية، وأت تكون دائماً على استعداد لكسب الجمهور إلى صفك، تعامل دوماً معه على أنه صاحب الحق وعليك مجارته لتكسب ودّه وتفاعله.

 

رابعاً: لا تهمل الدعوة إلى إجراء معين CTA

في الواقع عند إدراج المحتوى فإنّنا نحتاج لأن يكون الزائر أو المتابع على تواصل مستمر معنا، ويتابع الأنشطة والتحديثات بشكلٍ دائم، لذلك اذا قام بالاطلاع على المنشور الأخير دون القيام بإجراء معين فإننا لا نتوقع منه أن يعود أو أن يقوم بذلك في المرة المقبلة. لذلك تختلف الدعوة إلى اجراء معين حسب أهداف كل مؤسسة/شركة/منظمة وما الذي تريده من المتابعين؟ هل تريد الضغط على رابط للانتقال إلى صفحة ما؟ أم بالتواصل عبر رقم الواتساب؟ أم ماذا؟

ولكي تنجح في إدارة محتوى مواقع التواصل الاجتماعي، يجب عليك أن تنشئ محتوى بجودة عالية وذات علاقة بأهدافك ويتناسب مع جمهورك كما ويجب عليك تحديد القناة التي تتناسب والمحتوى الموضوع من جهة وتواجد جمهورك المستهدف علبها من جهة أخرى، حتى تتمكن من تحقيق الرسالة والرؤية التي تريد طبعها  في أذهان  الجمهور عن هويتك.

 وتوفيرًا للوقت والجهد، يمكنك تعيين كاتب محتوى جيّد له علاقة بإعداد المحتوى، لإعداد محتوى لحسابات التواصل الاجتماعي بشكل متناسق مع طبيعة عملك.

ختاماً، وجود خطة لإدارة محتواك عبر مواقع التواصل الاجتماعي كفيلة ببناء قاعدة من المتابعين والجماهير التي تعي طبيعة عمل مؤسستك بأقل التكاليف. لذلك احرص جيداً على الصياغة الجيدة والاعداد الذكي لمحتواك حتى لو اضطررت للاستعانة بخبير أو تخصيص موظف لذلك، من أجل تنمية الأعمال بالشكل الجيّد.

[1] https://www.affde.com/ar/email-campaigns.html

[2] دليل المناصرة الرقمية

اظهر المزيد

المنتدى الاجتماعي التنموي

مؤسسةٌ أهليةٌ تعملُ في فلسطين، أُسِّسَت عام 2006م، بمبادرة من مجموعة من النشطاء الشباب؛ من أجل بناء نموذجٍ أهلي مهني ،قادر على تقديم الخدمات المجتمعية باستثمارٍ أفضل للموارد والإمكانيات المتاحة، وتحقيق رؤية تنموية، وفق منهجٍ شمولي قائم على احترام حقوق الإنسان، والقانون، والقيم المدنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى